«التعليم العالي» و«أسياد» توقعان اتفاقية تعاون لتمويل منح دراسية فـي مجال اللوجستيات

مسقط ـ الوطن

وقَّعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ومجموعة “أسياد” أمس اتفاقية تعاون لتمويل منح دراسية في مجال اللوجستيات لخريجي دبلوم التعليم العام للعام الدراسي ٢٠٢١/‏٢٠٢٢م عبر نظام مركز القبول الموحد. وقَّع الاتفاقية من جانب الوزارة معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، فيما وقَّعها عن مجموعة أسياد المهندس عبد الرحمن بن سالم الحاتمي الرئيس التنفيذي للمجموعة.
وتأتي هذه الاتفاقية تحقيقًا لرغبة الجانبين في تعزيز وتطوير التعاون بينهما في المجالات الأكاديمية وسعيًا إلى تعزيز سوق العمل بمخرجات أكاديمية مُتخصّصة في القطاع اللوجستي، وترجمةً لمنطلق المسؤولية الاجتماعية والاستدامة إذ يُعدُّ التعليم إحدى أهم ركائزه، والتي تأتي في إطار تحقيق أهداف رؤية عُمان 2040 نحو تعليم عالٍ شاملٍ وبحثٍ علمي يقود إلى مجتمع معرفي وقدرات وطنية منافسة.
وتسعى الوزارة من خلال هذه الاتفاقية إلى تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، وحث التعاون للمساهمة في توفير فرص تعليمية لطلبة خريجي شهادة دبلوم التعليم العام للدراسة داخل سلطنة عُمان.
وقالت لارا بنت غسان عبيدات المديرة العامة للبعثات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار: “الوزارة تُثمن مبادرة مجموعة أسياد في دعم الجهود الرامية إلى إيجاد فرص تعليمية للطلبة في مختلف التخصصات ومواكبة التحول السريع في وظائف العالم، حيث إن هذه المنح ستُسهم في تنمية وتدريب الشباب العُماني في القطاع اللوجستي وتهيئتهم للانخراط في سوق العمل، مُبينةً أن هذه الشراكة تأتي مع مجموعة أسياد لاستشعار الدور المهم والمُساهمة الفاعلة المرجوة للقطاع الخاص في المرحلة المقبلة وذلك تحقيقًا لرؤية عُمان 2040. من جانبه قال عبدالملك بن عبدالكريم البلوشي رئيس وحدة الرأسمال البشري بمجموعة أسياد إن هذه الشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار تأتي في إطار حرص المجموعة على أن يكون القطاع اللوجستي شريكًا رئيسيًّا في تطويع التعليم باعتباره المحرك الأساس للتطوير والابتكار في القطاع وتعزيز تنافسيته في جذب الاستثمارات الأجنبية، كما أن التعليم يمثل إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية الاستدامة لمجموعة أسياد لعام 2022. وأضاف: إن هذه الخطوة ستُسهم في تقليل الفجوات المهارية في القطاع ورفده بالكفاءات الوطنية التي تُلبي التطوُّرات المستمرة التي تشهدُها صناعة اللوجستيات، كما أنها تأتي امتدادًا للاهتمام الكبير الذي توليه المجموعة لمجال التعليم خصوصًا في ظل وجود كلية عُمان البحرية الدولية التابعة للمجموعة والتي ترفد القطاع بـ250 خريجًا سنويًّا.

Leave a Comment

Your email address will not be published.